منتدى سوسنة الحروف

بسم الله الرحمن الرحيم


عزيزنا الزائر الكريم /عزيزتنا الزائرة الكريمة
إذا كانت هذه زيارتكم الاولى للمنتدى نتشرف بكم بالتسجيل بالضغط هناإ
لتكونوا ضمن اسرة منتدانا الذي يتشرف بانضمامكم له كأعضاء في منتدى يضمن يضمن لكم الحريه المسؤوله والاحترام المطلق

لطفاً التسجيل فقط بالأسماء العربيه
وكما نرجو لكم اطيب الاوقات في تصفح منتدانا

مع اجمل الامنيات للجميع

إدارة منتدى سوسنة الحروف
منتدى سوسنة الحروف

ثقافي ادبي اجتماعي علمي..واحة الأدب والكلمه المسؤولة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ 2013-08-11, 12:03 am

مجموعة جوجل

مجموعات جوجل
للانتساب لمجموعتنا
لطفا ضع ايميلك:
لزيارة مجموعتنا

المواضيع الأخيرة

» ما اعد الله للنساء في الجنة
2015-05-25, 10:55 pm من طرف سلطان

» نهفات
2015-05-09, 7:05 pm من طرف سلطان

» أعظم جنود الله
2015-05-09, 6:58 pm من طرف سلطان

» حياتك الدنيا ..هي هكذا
2015-05-09, 6:47 pm من طرف سلطان

» الوردة والفراشة
2015-05-09, 6:37 pm من طرف سلطان

» وفوق كل ذي علم عليم
2015-04-26, 10:19 pm من طرف سلطان

» عشاق الليل
2015-04-26, 9:58 pm من طرف سلطان

» عبد الرحمن الداخل وتاسيس الدولة الحديثة
2015-04-20, 11:02 pm من طرف سلطان

» اشتاقكم
2015-04-19, 9:47 pm من طرف سلطان

» التين ..... الفاكهة الكنز
2015-04-19, 9:33 pm من طرف سلطان

عدد الاعضاء والزوار

Like/Tweet/+1


    عبد الرحمن الداخل وتاسيس الدولة الحديثة

    شاطر
    avatar
    سلطان
    اعضاء الاداره

    ذكر
    عدد المساهمات : 1496
    تاريخ التسجيل : 07/12/2011
    الموقع : اربد
    المزاج المزاج : مرووووووق
    تعاليق : الاسلام انتقل بالعرب من ظلمات الجهل الى نور الحق


    default عبد الرحمن الداخل وتاسيس الدولة الحديثة

    مُساهمة من طرف سلطان في 2015-04-20, 11:02 pm

    توقفت التوسعات الاسلامية في بلاد الاندلس
    بعد هزيمة المسلمين في معركة بلاط الشهداء ( تور بواتيه )
    ومنذ ذلك الوقت ظلت الاندلس مجرد ولاية تابعة لولاية افريقية
    حتى سقوط الدولة الاموية عام 132 هـ. 
    حرص العباسيون على ملاحقة الأمويين وتقتيلهم في كافة أرجاء الدولة
     مما دفع بالبقية الباقية من بني امية للفرار من وجه العباسين
     وكان من بين الفارين امير اموي اسمه عبد الرحمن بن معاوية بن هشام
     فر عند اخواله من بربر افريقية
     استغل عبد الرحمن بن معاوية الأحداث الداخلية في الأندلس،
     وبدأ في مراسلة أتباع وموالي الأمويين في الاندلس عن طريق مولاه  بدر
      نجحت المراسلات بين عبد الرحمن بن معاوية وموالي الأمويين في الاندلس 
       تمهيدا لدخول عبد الرحمن اليها  
     كما استطاعوا استمالة بربر الاندلس والعرب اليمانيين  اليهم
      واستطاع عبد الرحمن واتباعه من هزيمة ولاة الاندلس
     ودخل قرطبة وبدأ بتاسيس امارته المستقلة  هناك.
    قضى عبد الرحمن الداخل سنوات حكمه في تثبيت أركان دولته،
    والقضاء على الثورات الداخلية التي اندلعت في كافة أرجاء الأندلس،
     كما عمل عبد الرحمن الداخل على تأسيس جيش قوي
     والاهتمام بالتعمير والتعليم والقضاء، ليترك الأندلس
    لخلفائه من بعده ولاية مستقرة
    بعد وفاة عبد الرحمن الداخل نجح ابنه الحكم
     في الحفاظ على وحدة الدولة وسلامة اراضيها
    ونجح في التصدى لمحاولات الممالك المسيحية في الشمال
     التي حاولت التوسع جنوبا على حساب الدولة الاسلامية  
    الا ان الدولة كادت ان تسقط اثر ثورة بعض اهل قرطبة
     نتيجة عدم الاستقرار السياسي الا انه نجح في القضاء على تلك الثورة الداخلية
    وفي عهد عبد الرحمن بن معاوية ازدهرت حركات الآداب والعلوم 
    والعمارة والفن لتبلغ  الأندلس في عهده مرحلة متقدمة من المدنية
     والرقي واصبحت مركزا حضاريا كبيرا
     وتطورت الدولة ايضا عسكريا فنجحت في التصدي لغزوات النورمان
    وهنا نستطيع ان نلخص بعض الاعمال التي قام بها عبد الرحمن الداخل بما يلي :-
    أولاً: إنشاء جيش قوي
    وفي بنائه لجيشه الجديد عمل على ما يلي:
    اعتمد في تكوين جيشه على العناصر التالية
    أ - اعتمد في الأساس على عنصر المولَّدين،
     وهم الذين نَشَأُوا نتيجة انصهار وانخراط الفاتحين
     بالسكان الأصليين من أهل الأندلس
    ب - اعتمد كذلك على كل الفصائل والقبائل الموجودة في بلادالاندلس
      ، فضمَّ إليه كل الفصائل المُضَرِيَّة؛
     سواء كانت من بني أمية أو من غير بني أمية،
     إلاَّ أنه بعد ثورة اليمانية لمقتل أبي الصباح اليحصبي صار لا يطمئن إلى العرب،
     فأكثر مِنَ اتخاذ المماليك من غير العرب لا سيما البربر،
     حتى صار له منهم أربعون ألفًا، وبهم استقرَّ ملكه .
    ج - كذلك اعتمد على عنصر الصقالبة؛ وهم أطفالٌ نصارى
    كان قد اشتراهم عبد الرحمن الداخل من أوروبا،
    ثم قام بتربيتهم وتنشئتهم تنشئةً إسلامية عسكرية صحيحة.
    وبرغم قدوم عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس وحيدًا،
     فقد وصل تعداد الجيش الإسلامي في عهده
     إلى مائة ألف فارسٍ غير الرجَّالة، مشكَّلاً من كل هذه العناصر السابقة،
     والتي ظلَّت عمادَ الجيش الإسلامي في الأندلس
     لدى أتباع وخلفاء وأمراء بني أمية من بعده.
    إنشاء المصانع ودور الأسلحة
    أنشأ عبد الرحمن الداخل -صقر قريش- دُورًا للأسلحة؛
    فأنشأ مصانع السيوف ومصانع المنجنيق،
     وكان من أشهر هذه المصانع مصانع طُلَيْطلَة ومصانع برديل.
    إنشاء أسطول بحري قوي
    أنشأ -أيضًا- أسطولاً بحريًّا قويًّا، بالإضافة إلى إنشاء أكثر من ميناء؛
    كان منها ميناء طُرْطُوشة وألمَرِيَّة وإِشْبِيلِيَة وبَرْشُلُونَة وغيرها من المواني.
    تقسيم ميزانية الدولة
    كان عبد الرحمن الداخل يُقَسِّم ميزانية الدولة السنوية إلى ثلاثة أقسام:
     قسم يُنفقه بكامله على الجيش،
     والقسم الثاني لأمور الدولة العامَّة من مؤنٍ ومعمارٍ ومرتباتٍ ومشاريعَ وغير ذلك،
     والقسم الأخير كان يدَّخره لنوائب الزمان غير المتوقَّعة.
    ثانيًا:الاهتمام بالعلمَ والجانبَ الدينيَّ
    أعطى عبد الرحمن الداخل العلم والجانب الديني المكانة اللائقة بهما؛ فعمل على الآتي:
    - نَشْر العلم وتوقير العلماء.
    - اهتمَّ بالقضاء والحسبة.
    - اهتمَّ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
     كان من أعظم أعماله في الناحية الدينية بناء مسجد قرطبة الكبير 
    والذي أنفق على بنائه ثمانين ألفًا من الدنانير الذهبية،
     وقد تنافس الخلفاء من بعده على زيادة حجمه؛
    حتى تعاقب على اكتماله في شكله الأخير ثمانية من خلفاء بني أميَّة
    وكان من العلماء في أيامه معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي
    وكان من جِلَّة أهل العلم ومن كبار المحدِّثين، 
    وقد أخذ عنه جملة من الأئمة؛ منهم  ، 
    سفيان الثوري
    ثالثًا: العناية الكبيرة بالجانب الحضاري المادي
    ويبرز ذلك في الجوانب التالية:
    - اهتمامه الكبير بالإنشاء والتعمير، وتشييد الحصون والقلاع والقناطر، 
    وربطه أول الأندلس بآخرها.
    - إنشاؤه الرُّصَافة، وهي من أكبر الحدائق في الإسلام،
     وقد أنشأها على غِرار الرصافة التي 
    كانت بالشام، والتي أسَّسها جدُّه هشام بن عبد الملك  
     وقد أتى لها عبد الرحمن بالنباتات العجيبة من كل بلاد العالم، 
    رابعًا: حماية حدود دولته من أطماع الأعداء
    بالإضافة إلى إعداده جيشًا قويًّا -كما أوضحنا سابقًا-
    وتأمينًا لحدود دولته الجديدة قام عبد الرحمن الداخل بخوض مرحلتين مهمتين
    المرحلة الأولى: كان عبد الرحمن الداخل يعلم أن الخطر الحقيقي
    إنما يكمن في دولتي ليون في الشمال الغربي،
     وفرنسا في الشمال الشرقي من بلاد الأندلس،
     فقام بتنظيم الثغور في الشمال،
    ووضع جيوشًا ثابتةً على هذه الثغور المقابلة لهذه البلاد النصرانية، وهي
    - الثغر الأعلى؛ وهو ثغر سَرَقُسْطَة في الشمال الشرقي في مواجهة فرنسا.
    - الثغر الأوسط؛ ويبدأ من مدينة سالم ويمتدُّ حتى طُليْطلَة.
    - الثغر الأدنى؛ وهو في الشمال الغربي في مواجهة مملكة ليون النصرانية.

    المرحلة الثانية: كان عبد الرحمن الداخل –رحمه الله-
    قد تعلَّم من آبائه وأجداده عادة عظيمة،
     وهي عادة الجهاد المستمرِّ وبصورة منتظمة كل عام،
     فقد اشتُهِرَت الصوائفُ في عهده؛
    حيث كان المسلمون يخرجون للجهاد في الصيف وبصورة منتظمة؛
    وذلك حين يذوب الجليد، وكان يتناوب عليهم فيها كبار قوَّاد الجيش،
     بهدف الإرباك الدائم للعدوِّ، وهو ما يُسمُّونه الآن في العلوم العسكرية
     بالهجوم الإجهاضي المسبق.


    ****************************************************************************************************

    ********************************************التوقيع***************************************** ******

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-09-20, 1:21 am