منتدى سوسنة الحروف

بسم الله الرحمن الرحيم


عزيزنا الزائر الكريم /عزيزتنا الزائرة الكريمة
إذا كانت هذه زيارتكم الاولى للمنتدى نتشرف بكم بالتسجيل بالضغط هناإ
لتكونوا ضمن اسرة منتدانا الذي يتشرف بانضمامكم له كأعضاء في منتدى يضمن يضمن لكم الحريه المسؤوله والاحترام المطلق

لطفاً التسجيل فقط بالأسماء العربيه
وكما نرجو لكم اطيب الاوقات في تصفح منتدانا

مع اجمل الامنيات للجميع

إدارة منتدى سوسنة الحروف
منتدى سوسنة الحروف

ثقافي ادبي اجتماعي علمي..واحة الأدب والكلمه المسؤولة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ 2013-08-11, 12:03 am

مجموعة جوجل

مجموعات جوجل
للانتساب لمجموعتنا
لطفا ضع ايميلك:
لزيارة مجموعتنا

المواضيع الأخيرة

» ما اعد الله للنساء في الجنة
2015-05-25, 10:55 pm من طرف سلطان

» نهفات
2015-05-09, 7:05 pm من طرف سلطان

» أعظم جنود الله
2015-05-09, 6:58 pm من طرف سلطان

» حياتك الدنيا ..هي هكذا
2015-05-09, 6:47 pm من طرف سلطان

» الوردة والفراشة
2015-05-09, 6:37 pm من طرف سلطان

» وفوق كل ذي علم عليم
2015-04-26, 10:19 pm من طرف سلطان

» عشاق الليل
2015-04-26, 9:58 pm من طرف سلطان

» عبد الرحمن الداخل وتاسيس الدولة الحديثة
2015-04-20, 11:02 pm من طرف سلطان

» اشتاقكم
2015-04-19, 9:47 pm من طرف سلطان

» التين ..... الفاكهة الكنز
2015-04-19, 9:33 pm من طرف سلطان

عدد الاعضاء والزوار

Like/Tweet/+1


    استقرار العرب في الاندلس

    شاطر
    avatar
    سلطان
    اعضاء الاداره

    ذكر
    عدد المساهمات : 1496
    تاريخ التسجيل : 07/12/2011
    الموقع : اربد
    المزاج المزاج : مرووووووق
    تعاليق : الاسلام انتقل بالعرب من ظلمات الجهل الى نور الحق


    default استقرار العرب في الاندلس

    مُساهمة من طرف سلطان في 2015-04-19, 7:16 pm

    استقرار العرب في الاندلس
    لم يكن الفتح العربي لأسبانيا احتلالاً عسكرياً
     بل كان حدثاً حضارياً هاماً وحركة تحرير للشعوب الأسبانية
     وقد كانت عبارة عن امتزاج للحضارات الرومانية والقوطية
     مع حضارةالاسلام  القادمة من المشرق  ونتج عن هذا المزج حضارة أندلسية
    مزدهرة أثرت في الحياة الأوربية وتركت آثاراً عميقة
     مازلنا نرى بعض ملامحها حتى اليوم.
    وعندما تم  تحرير أسبانيا استقر العرب والبربر مع سكان البلاد،
     وكان للسلوك العربي الانساني أثر كبير في تآلف القلوب
    إذ لم يلبث العرب أن أنسوا إليهم وحصل التزاوج والمصاهرة بينهم
    فنشأت طبقة اجتماعية جديدة هي خليط من دم أهل البلاد الأصليين ودم العرب والبربر،
    واطلقوا عليها طبقة المولدين  كما ظهرت طبقة جديدة أخرى هي طبقة المستعربين
    وهم الأسبان المسيحيون الذين ظلوا على ديانتهم المسيحية،
    ولكنهم تعربوا بعد دراسة اللغة العربية وآدابها وثقافتها وأحسن العرب لسكان أسبانيا،
    فقد تركوا لهم كنائسهم وقوانينهم وأموالهم ومحاكمهم ،
    ولم يفرضوا عليهم سوى جزية سنوية صغيرة،
    وحرص العرب على الوفاء بعهودهم لأهل الذمة حتى في 
    الحالات التي كان يبدو للمسلمين أنهم خُدعوا فيها،
    والحقيقة أن تسامح العرب وشيمهم  كان لها أثر كبير في اجتذاب أهل الذمة
     إلى الاسلام واقناعهم بعدالة الدولة العربية،
    وهذا هو السر في إقبال أهل الذمة على الدخول بأعداد كبيرة في الاسلام،
    لقد أثر العرب في أخلاق الشعوب النصرانية فقد علموهم التسامح الذي هو أثمن صفات الانسان،
    وتعد كنائس النصارى الكثيرة التي بنوها أيام الحكم العربي
     من الأدلة على احترام العرب لمعتقدات الأمم التي خضعت لسلطانهم،
     فصار اليهود والنصارى مساوين للمسلمين وقادرين مثلهم على تقلد مناصب الدولة.
    وفي مثل هذا الجو من التسامح أصاب البلاد الاستقرار السياسي
    والاجتماعي والاقتصادي بحيث أصبحت الأندلس أكبر قوة سياسية في المنطقة،
    كل هذا كان على عكس ما فعلة نصارى الاندلس بالمسلمين
     حين انهوا حكم العرب هناك 
    ولم يكد العرب يتمون تحرير أسبانيا حتى بدأوا بتطبيق اسس بناء الحضارة
     ففي فترة زمنية قياسية  أحيوا الارض الميتة، وعمروا  المدن الخربة 
     واقاموا  أفخم المباني، واستطاعوا  توثيق الصلات التجارية  مع الأمم الأخرى،
     وشرعوا بدراسة العلوم والآداب وترجمة كتب اليونان واللاتين،
     وإنشاء الجامعات التي ظلت وحدها ملجأ للثقافة في أوروبا زمناً طويلاً،
    وأخذت حضارة العرب تنهض في الأندلس 
    منذ ان جلس  عبدالرحمن الأول على العرش في اسبانيا ،
    فاصبحت  الأندلس أرقى دول العالم حضارة لقرابة 300 عام .
    امتازت حضارة العرب في الأندلس بميلها الشديد إلى العناية بالآداب والعلوم والفنون،
    فأنشأوا المدارس والمكتبات في كل ناحية وترجموا الكتب المختلفة،
    ودرسوا العلوم الرياضية والفلكية والطبيعية والكيمياوية والطبية بنجاح
    ولم يكن نشاطهم في الصناعة والتجارة أقل من ذلك،
     فكانوا يصدرون منتجات المناجم ومعامل الأسلحة، ومصانع النسيج،
    والجلود والسكر وبرعوا في الزراعة براعتهم في العلوم والصناعات،
    حيث لم يكن موجود في الأندلس من أعمال الري خلا ما أتمه العرب،
    وأدخلوا إلى حقول الأندلس زراعة قصب السكر والأرز والقطن والموز
    وأكثروا من انشاء الطرق والجسور والفنادق والمشاتي والمساجد في كل مكان،
     وكانت البحرية العربية في الأندلس قوية جداً، وبفضلها
    كانت تتم صلات العرب التجارية بجميع مرافئ أوروبا وأفريقيا وآسيا،
     وظل العرب وحدهم سادة البحر المتوسط زمناً طويلاً
     فانشأوا أسطولاً ضخماً لمواجهة قوة الأسطول البيزنطي،
    ولضمان أمن السواحل العربية من هجماتهم،
     كما اتخذوا من بعض جزره القريبة من السواحل العربية مراكز بحرية للأسطول العربي،
    منها جزيرة كريت وصقلية، ومالطة، وجزر البليار، وجزيرة قبرص وسردينية،
     فازدهرت التجارة مما أدى إلى إزدهار الحياة الاقتصادية والاجتماعية
     وتمكين العرب في الأندلس من الاتصال بالعالم الخارجي.
    فالحضارة العربية في الأندلس مرت بعدة اطوار ومؤثرات
     فاثرت فيها حضارة المشرق الاسلامي التي نشأ عليه العرب
     وطبقوا نظمها على البلاد الجديدة
    فالنظم السياسية والادارية والعسكرية والمالية كانت تعبير صادق
    للنظم القائمة في العراق والشام،
    فأقاموا نظام الأمارة ثم الخلافة على غرار النظم العربية في المشرق،
    كما استحدثوا نظام الوزارة والدواوين كتلك التي كانت سائدة أيام الخلافة العباسية في بغداد،
     لكنهم طوروا في هذه المناصب، وخاصة الوزارة،
    حيث أصبحت متعددة المناصب ولها رئيس وزراء وهو الحاجب. 
    كما عرف الأندلسيون  نظام الأجناد والكور والثغور
    كما نقل عرب الأندلس من المشرق العربي نظام الوزارة وطوروه
    فجعلوا لكل صنف وزيرا 
    فجعلوا لحسبان المال وزيراً،  وللنظر في أحوال الثغور وزيراً،
    وهذا التعدد في مناصب الوزراء لا نجده في نظام الوزارة في المشرق العربي
     حيث كانت السلطة مركزة في يد وزير واحد لها رئيس وزراء وهو الحاجب
     الذي يتصل بالخليفة مباشرة
    بعد سقوط الدولة العربية الأموية،
    وقيام الدولة العباسية قام العباسيون بمطاردة الأمويين
     فاستطاع الأمير عبدالرحمن الأموي الدخول إلى الأندلس ولقب (بالداخل)
     وأعاد تأسيس الدولة الأموية في الأندلس،
    فعادت قرطبة تأخذ مكانتها بين عواصم العالم المتحضر آنذاك
    في مجال السياسة والثقافة والعمارة وجميع مظاهر الحياة الحضارية.


    منقـــــــــــول بتصرف


    ****************************************************************************************************

    ********************************************التوقيع***************************************** ******

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-05-24, 7:46 pm