منتدى سوسنة الحروف

بسم الله الرحمن الرحيم


عزيزنا الزائر الكريم /عزيزتنا الزائرة الكريمة
إذا كانت هذه زيارتكم الاولى للمنتدى نتشرف بكم بالتسجيل بالضغط هناإ
لتكونوا ضمن اسرة منتدانا الذي يتشرف بانضمامكم له كأعضاء في منتدى يضمن يضمن لكم الحريه المسؤوله والاحترام المطلق

لطفاً التسجيل فقط بالأسماء العربيه
وكما نرجو لكم اطيب الاوقات في تصفح منتدانا

مع اجمل الامنيات للجميع

إدارة منتدى سوسنة الحروف
منتدى سوسنة الحروف

ثقافي ادبي اجتماعي علمي..واحة الأدب والكلمه المسؤولة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ 2013-08-11, 12:03 am

مجموعة جوجل

مجموعات جوجل
للانتساب لمجموعتنا
لطفا ضع ايميلك:
لزيارة مجموعتنا

المواضيع الأخيرة

» ما اعد الله للنساء في الجنة
2015-05-25, 10:55 pm من طرف سلطان

» نهفات
2015-05-09, 7:05 pm من طرف سلطان

» أعظم جنود الله
2015-05-09, 6:58 pm من طرف سلطان

» حياتك الدنيا ..هي هكذا
2015-05-09, 6:47 pm من طرف سلطان

» الوردة والفراشة
2015-05-09, 6:37 pm من طرف سلطان

» وفوق كل ذي علم عليم
2015-04-26, 10:19 pm من طرف سلطان

» عشاق الليل
2015-04-26, 9:58 pm من طرف سلطان

» عبد الرحمن الداخل وتاسيس الدولة الحديثة
2015-04-20, 11:02 pm من طرف سلطان

» اشتاقكم
2015-04-19, 9:47 pm من طرف سلطان

» التين ..... الفاكهة الكنز
2015-04-19, 9:33 pm من طرف سلطان

عدد الاعضاء والزوار

Like/Tweet/+1


    علة تحريم أكل لحم الجوارح وكل ذي ناب

    شاطر
    avatar
    سلطان
    اعضاء الاداره

    ذكر
    عدد المساهمات : 1496
    تاريخ التسجيل : 07/12/2011
    الموقع : اربد
    المزاج المزاج : مرووووووق
    تعاليق : الاسلام انتقل بالعرب من ظلمات الجهل الى نور الحق


    default علة تحريم أكل لحم الجوارح وكل ذي ناب

    مُساهمة من طرف سلطان في 2013-11-10, 9:09 pm

    قال صلى الله عليه وسلم : ( حرم على أمتي كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع ) رواه أبو داود
    أثبت علم التغذية الحديثة
     أن الشعوب تكتسب بعض صفا
    ت الحيوانات التي تأكلها لاحتواء لحومها
     على سميات ومفرزات داخلية تسري في الدماء
     وتنتقل إلى معدة البشر فتؤثر في أخلاقياتهم.. فقد تبين
     أن الحيوان المفترس عندما يهم باقتناص فريسته تفرز فــي
     جسمه هرمونات ومواد تساعده على القتال واقتـــــناص الفريسة ..
     ويقول الدكتور ( س ليبج ) أستاذ علم التغذية في بريطانيا
    : إن هذه الإفرازات تخرج في جسم الحيوان حتى وهو
     حبيس في قفص عندما تقدم له قطعة لحم لكي
    يأكلها .. ويعلل نظريته هذه بقوله ما عليك
     إلا أن تزور حديقة الحيوانات مرة
     وتلقى نظرة على النمر في
    حركاته العصبية الهائج
    ة أثناء تقطيعة قطعة اللحم
     ومضغها فترى صورة الغضب
     والاكفهرار المرسومة على وجهه
     ثم ارجع ببصرك إلى الفيل وراقب حالت
    ه الوديعة عندنا يأكل وهو يلعب مع الأطفال
     والزائرين وانظر إلى الأسد وقارن بطشه وشراسته
     بالجمل ووداعته وقد لوحظ على الشعوب آكلات لــــــحوم
     الجوارح أو غيرها من اللحوم التي حرم الإسلام أكلها - أنها
     تصاب بنوع من الشراسة والميل إلى العنف ولو بدون سبب إلا
     الرغبة في سفك الدماء .. ولقد تأكدت الدراسات والبحوث من هذه
     الظاهرة على القبائل المتخلفة التي تستمرئ أكل مثل تلك اللحوم
     إلى حد أن بعضها يصاب بالضراوة فيأكل لحوم البشر كم
    ا انتهت تلك الدراسات والبحوث أيضا إلى ظاهرة أخرى
     في هذه القبائل وهي إصابتها بنوع من الفوضـــى
     الجنسية وانعدام الغيرة على الجنس الآخر
     فضلا عن عدم احترام نظام الأسرة
     ومسألة العرض والشرف ..
    وهي حالة أقرب إلى حياة
     تلك الحيوانات المفترسة
     حيث إن الذكر يهجم على الذكر
     الآخر من القطيع ويقتله لكي يحظى
    بإناثه إلى أن يأتي ذكر آخر أكثر شبابا
     وحيوية وقوة فيقتل الذكر المغتصب السابق
     وهكذا .. ولعل أكل الخنزير أحد أسباب انعدام
     الغيرة الجنسية بين الأوربيين وظهور الكثير من
     حالات ظواهر الشذوذ الجنسي مثل تبادل الزوجات
     والزواج الجماعي ومن المعــــلوم أن الخنزير إذا ربى
     ولو في الحظائر النظيفة - فإنه إذا ترك طليقا لكي يرعى في
     الغابات فإنه يعود إلى أصله فيأكل الجيفة والميتة التي يجدها في
     طريقة بل يستلذ بها أكثر من البقول والبطاطس التي تعوّد على أكله
    ا في الحظائر النظيفة المعقمة وهذا هو السبب في احتواء جسم الخــــنزير
    على ديدان وطفيليات وميكروبات مختلفة الأنواع فضلا عن زيادة نسبة
     حامض البوليك التي يفرزها والتي تنتقل إلى جسم من يأكل لحمه
     .. كما يحتوي لحم الخنزير على أكبر كمية من الدهن من بين
    جميع أنواع اللحوم المختلفة مما يجعل لحمه عسير الهضم..
     فمن المعروف علميا أن اللحوم التي يأكـــلها الإنسان
     تتوقف سهولة هضمها في المعدة عــــــلى كميات
     الدهنيات التي تحويها وعلى نوع هذه الدهون
     فكلما زادت كمية الدهنيات كان اللحم أصعب
     في الهضم وقد جاء في المـــــوسوعة
    الأمريكية أن كل مائة رطل من لحم
     الخنزير تحتوي على خمسين
    رطلا من الدهن .. أي بنسبة 50 %
     في حين أن الدهن في الضأن يمثل نحو
     17 % فقط وفي العجول لا يزيد عن 5 %
     كما ثبت بالتحليل أن دهن الخنزير يحتوي على
     نسبة كبيرة من الأحماض الدهنية المعقدة .. وأن نسبة
     الكولسترول في دهن الخنزير إلى الضأن وإلى العجول 9:7:6
     ومعنى ذلك بحساب بسيط أن نسبة الكولسترول في لحم
    الخنزير أكثر من عشرة أضعاف ما في البقر .. ولهذه
     الحقيقة دلالة خطيرة لأن هذه الدهنيات تزيد مادة
     الكولسترول في دم الإنسان وهذه المادة عندم
    ا تزيد عن المعدل الطـــبيعي تترسب في
     الشرايين وخصوصا شرايين القلب
     .. وبالتالي تسبب تصلب الشرايين
     وارتفاع الضغط وهي السبب
     الرئيسى في معظم حالات الذبحة
     القلبية المنتشرة في أوروبا حيث ظهر
     من الإحصاءات التي نشرت بصدد مرض
     الذبحة القلبية وتصلب الشرايين أن نســــبة
    الإصابة بهذين المرضين في أوروبا تعادل خمسة
     أضعاف النسبة في العالم الإسلامي وذلك بجانب تأثير
    التوتر العصبى الذي لا ينكره العلم الحديث ومما هو جدير
    بالذكر أن آكلات اللحوم تعرف علميا بأنها ذات الناب التي أشا
    ر إليها الحديث الشريف الذي نحن بصدده لأن لها أربعة
     أنياب كبيرة في الفك العلوي والسفلي .. وهذا لا
     يقتصر على الحيوانات وحدها بل يشمل
     الطيور أيضا إذ تنقسم إلى آكلات
     العشب والنبات كالدجاج والحما
     .. وإلى آكلات الـــــحوم
    كالصقور والنسور وللتمييز
     العلمي بينهما يقال : إن الطائر
     آكل اللحوم له مخلب حاد ولا يوجد
     هذا المخلب في الطيور المستأنسة الداجنة
    ومن المعلوم أن الفطرة الإنسانية بطبيعتها تنفر
     من أكل لحم الحيوانات او الطيور آكلة اللحوم إلا
     في بعض المجتمعات التي يقال عنها إنها مجتمعات
     متحضرة أو في بعض القبائل المتخلفة كما
     سبق أن أشرنا . ومن الحقائق المذهلة
     أن الاسلام قد حدد هذا التقسيم
    العلمي ونبه إليه منذ أربعة
     عشر قرنا من الزمان


    ****************************************************************************************************

    ********************************************التوقيع***************************************** ******

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-04-25, 12:51 pm